|
نص الخطاب الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة
وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس مساء يوم الاثنين 20غشت 2007 خطابا ساميا إلى الامة بمناسبة الذكرى الرابعة والخمسين لثورة الملك والشعب
أهلا وسهلا بكم في موقع حزب الأمل-اتحادية الرباط
توضيحا للرأي العام عموما، فإن حزب الأمل -
ما فيه غدر ما فيه تخلويض
مقتطف من حوار أجراه السيد الأمين العام مع جريدة الوطن
سعادة الأمين العام محمد باني ولد بركة
نبذة عن حياة السيد الأمين العام لحزب الأمل
ü يعتبر السيد محمد باني الأمين العام لحزب الأمل من مواليد مدينة العيون بالصحراء المغربية المسترجعة .
ü مؤسس المنظمة السرية الخاصة باسترجاع الصحراء المغربية .
ü عضو مؤسس لجبهة التحرير والوحدة الخاصة باسترجاع الصحراء المغربية .
ü مسؤولا ومنظما ومسيرا عن تنظيم المسيرة السلمية الخضراء منذ بديتها إلى أن حققت الهدف.
ü مسؤولا جهويا على جهة الدار البيضاء الكبرى فيما يتعلق بتحديد هوية المصوتين على الاستفتاء في الصحراء المغربية .
ü منتدب قضائي إقليمي رئيس بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء .
ü مؤلف كتاب العون القضائي المرجع الوحيد للأعوان القضائيين بالمملكة .
ü عضو المجلس الإقليمي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على جهة الدار البيضاء الكبرى.
ü حاصل على دبلوم الإجازة في القانون.
ü حاصل على وسام المسيرة السلمية الخضراء.
ü حاصل على وسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة.
ü ألتحق على يديه عدة عائدين من أرض الوطن من مخيمات تندوف على رأسهم أخيه ألمين يحيى .
الذي كان يعمل مدير القسم الإسباني للانفصاليين .
ü أمين عام لحزب الأمل منذ تاريخ 05/05/2001 .
ü عمل في قضية الصحراء المغربية حيث التقى بعدة ممثلين دوليين وعدة صحف أجنبية, وقام بجولات ميدانية, في هذا الإطار ولازال يتحرك في هذا الاتجاه وكانت آخر جولة ميدانية قادته خلال شهري مارس وأبريل من هذه السنة باسم حزب الأمل إلى كل من إسبانيا وجزر الخالدات وفرنسا وبلجيكا والدول الاسكندنافية حيث التقى خلال وجوده بدولة السويد بكل من الوزير الأول السويدي ووزيرة الشؤون الخارجية السويدية ووزير حقوق الإنسان السويدي ورئيس مجلس النواب السويدي وكانت سفيرتنا باسطوكهولم السيدة فريدة الجعيدي آنذاك على علم بهذه اللقاءات .حيث قام بتوضيح لهم الرؤى حول مغزى وفحوى الخطاب الملكي السامي التاريخي الذي ألقاه حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم سيدي محمد السادس أيده الله ونصره في يوم 11 نونبر من السنة المنصرمة بمدينة العيون والذي أعلن فيه جلالته عن عزم المغرب على إعطاء الأقاليم الصحراوية المغربية المسترجعة حكما ذاتيا في إطار الجهوية الموسعة.
* إذا كانت جميع الأحزاب تتوخى تطهير الحياة السياسية والحزبية وإرجاع الثقة والمصداقية، فمن في نظرك يتحمل مسؤولية ما اعتبرته "تخلويض" و"مناورة"؟
- على أرض الواقع هناك مجموعة سياسية تحتكر العمل السياسي، وهي اليوم مستحوذة على مراكز القرار سواء من خلال تمثيليتها في مجلس النواب والمستشارين، وهم يضيقون الخناق على الأحزاب الصاعدة، والتي ليس لها تاريخ أسود. ولا يمكن لأي كان أن يدعي أن حزبنا متورط في عمليات "تخلويض" أو مناورة أو خديعة. نحن مستعدون للمحاسبة والمواجهة، ولم نعط أي وعود سواء في الحكومة أو البرلمان وتملصنا منها.
|